السبت، 12 فبراير، 2011

اليوم أخذت حقك يا شهيد

كانت أكثر الأفواة علوًا فى مظاهرات الحرية والتحرير هى أفواه أسر ضحايا الشهداء التى كانت صورهم أسبق سهما إلى القلب يهزمه ويجبره على الصمود والاصرار على استكمال ما بدأت به هتافات التغيير ورفع الظلم
وما كادت دموعهم التى اختلطت بصيحاتهم وصيحات الملايين من عشاق الحرية والعدل حتى سرى خبر النصر فيضانا جبارا فتعانقت الدموع والقلوب وتهاتفت الآهات لتنطلق صيحة الانتصار فكانت أول ما دوى فى منطقة رأس التين
" الليلة الليلة عيد .. أخدت حقك يا شهيد "
فتحولت دموع أسر الشهداء لدموع نشوة الانتصار وكان السجود لله على أرض الإسكندرية نساءً قبل الرجال من أصدق ردود الفعل التى أذهبت العقل من روعتها
وكان كل من شارك فى هذه المسيرة البديعة يرى فى نفسه بطلا أعاد البسمة لهذه الأسر المكلومة بل وأكثر من هذا فهذا النصر هدية لا ترد ولا يجب عليها المديح أو الثناء
صغيرى يا من سقطت فى ميدان الكفاح وكنت علما مرفوعا محفزا  لمواصلة الجهاد هنيئا لك مقعدك فى الجنة وشرفا  لكل تاريخ أن تكون محفورا به فمن أجل مصر كتب الله ميلادك ومن أجل الحرية كتب الله شهادتك
لك منا كل تحية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون

قائمة المدونات الإلكترونية