السبت، 30 أبريل، 2011

زفاف ويليام وكيت يعيد سحر قـصر باكنجهـام

زفاف ويليام وكيت يعيد سحر قـصر باكنجهـام
لم يكن الأمير ويليام نجل ولي العهد البريطاني تشارلز ومعشوقة القلوب الأميرة الراحة ديانا يعلم حينما رق قلبه إلي كيت ميدلتون‏29‏ عاما من أبناء الطبقة العاملة انه سيعيد من جديد سحر متابعة العالم والبريطانيين لقصر باكنجهام
والولع الدولي بأخباره وافراحه واحزانه فقد احتشد البريطانيون ومعهم ما يقرب من ملياري شخص حول العالم لمتابعة الاحتفال الاسطوري بزفاف الأمير ومعشوقته والذي يعد أول زواج ملكي من احدي فتيات الطبقة العاملة منذ أكثر من‏350‏ عاما‏.‏
منحت الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا حفيدها وزوجته لقب الدوق وهو أرفع لقب ملكي بريطاني بعد الملك‏.‏ وحضر نحو مليون شخص في بريطانيا حفل الزواج وارتفعت أسعار الفنادق‏,‏ كما أعلنت الحكومة البريطانية يوم الزفاف عطلة رسمية‏.‏ ومضت كيت الليلة التي سبقت زفافها مع عائلتها في فندق جورين الفاخر وسط لندن ويتكلف الجناح الملكي فيه نحو‏5000‏ جنيه استرليني لليلة الواحدة‏.‏
الطريف أن العروسين لم يحددا بعد المقر الدائم لعش الزوجية بعد عودتهما من شهر العسل في الأردن التي كانت قد درست الأميرة كاثرين‏,‏ وفقا للقبها الجديد‏,‏ في طفولتها في مدرسة ابتدائية‏.‏
لكن قصور باكنجهام وسانت جيمس وكينزنتون في لندن في وضع الاستعداد لاختياراتهم وأنهم سيتقاسمان مبدئيا أول منزل للزوجية مع الأمير هاري‏.‏
وذكرت صحيفة ميل أون صنداي البريطانية أن اسقف منطقة ويلسدن نشر في صفحته علي موقع الفيسبوك أن غالبية العلاقات الزوجية لافراد العائلة الملكية انتهت بالفشل وحذر من عدم استمرار زواج الأمير ويليام من صديقته وكلاهما في العشرينات من عمرهما أكثر من سبع سنوات‏.‏
كما ذكرت صحيفة ديلي اكسبريس أن تكاليف الحماية الأمنية لزواج الأمير وليام‏,‏ يمكن أن تصل إلي‏80‏ مليون جنيه استرليني وهو ما يعادل نحو‏127‏ مليون دولار‏,‏ وهو ما جعل الجميع يتساءلون عن انعكاس حفل الزفاف علي الاقتصاد البريطاني‏,‏ ومدي الضرر الذي وقع عليهم في ظل الأزمة المالية العالمية‏.‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون

قائمة المدونات الإلكترونية