الجمعة، 18 فبراير، 2011

السماح لإقامة جنازة عسكرية لائقة فى حالة توفى مبـــــارك

علاء يحاول خلال المقربين لوالده


ذكرت تقارير صحفية أن علاء مبارك الابن الأكبر للرئيس المصري السابق أجرى اتصالات مكثفة خارجية وداخلية لحث والده على السفر إلى ألمانيا لتلقي العلاج اللازم بعدما وصلت حالته الصحية إلى وضع متأخر.

ونقلت صحيفة "القبس" الكويتية في عددها الصادر اليوم الخميس عن مصدر مطلع أن مبارك تعرض لغيبوبة قصيرة أمس الأول، ما استدعى الاستعانة على عجل بأطباء مستشفى السلام الدولي في شرم الشيخ، حيث قاموا بإسعافه وإفاقته وانتشرت بعدها شائعة وفاته.

واضاف المصدر انه إزاء رفض مبارك مغادرة مصر وتكراره عبارة "سأموت وأدفن في بلدي" واستمراره في العزوف عن الأكل وتناول أدويته، لم يجد نجله علاء بدا من الاتصال بأقرب أصدقاء والده وفي مقدمتهم رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي، وبابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقصية البابا شنودة اللذان يتصلان بمبارك يوميا للاطمئنان عليه، ومع عدد من الزعماء العرب والأجانب، ومنهم العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ورئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد، والرئيس الليبي معمر القذافي، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، وذلك للضغط عليه ونصحه بضرورة السفر خارج مصر لتلقي العلاج.

جنازة عسكرية

وأفادت مصادر مطلعة أن علاء أستأذن المجلس الأعلى للقوات المسلحة المكلف بإدارة شئون البلاد، في السفر بوالده خارج مصر، وغالبا إلى ألمانيا أو السعودية، إذا ما تعرض للغيبوبة مرة ثانية أو تدهورت حالته الصحية أكثر مما هي عليه حاليا.

كما تباحث علاء مبارك مع شخصيات قيادية مصرية حول إمكانية تنظيم وإجراء جنازة عسكرية لائقة لوالده كأحد أبطال حرب أكتوبر، ودفنه في مدينة شرم الشيخ المحببة إلى قلبه، إذا ما وافته المنية في أي لحظة.

وتبدو شرم الشيخ مكانا توافقيا لدفن مبارك تحاشيا لأي ردود فعل شعبية مضادة، وإن كان هناك قطاع عريض من المصريين يميلون لجهة تكريم مبارك وعدم إهانته، وتلبية رغبته بالموت في مصر ودفنه في تراب بلده.

ومن جانبها ، نقلت صحيفة "الجمهورية" عن مصادر وصفتها بالمطلعة ان مبارك تبادل الحديث أمس مع مقربين منهم نجله الأكبر علاء الذي يبر والده في وقت تخلى عنه كثيرون ، ويسأله حول بعض الأوضاع وعن حال السياحة بشرم الشيخ والحالة السياسية الراهنة للبلاد في إشارة الى استقرار حالته الصحية .

كما اكد شخص قريب من مبارك ان فكرة الرحيل باتت مستبعدة تماما ولم يعد يذكرها احد لمبارك حفاظا على استقرار حالته النفسية.

استضافة مبارك

وفي هذا السياق ، اعلن مسئول سعودي الأربعاء إن الرئيس مبارك استسلم لمرضه ويريد أن يموت في منتجع شرم الشيخ .

وذكرت صحيفة " القدس العربي" اللندنية ان مبارك البالغ من العمر 82 عاما عاني من مشكلات صحية في السنوات القليلة الماضية وسافر إلى ألمانيا حيث أجريت له جراحة لاستئصال حويصلة مرارية في مارس/آذار الماضي. وأشارت العديد من التقارير الاعلامية إلى تدهور حالته الصحية والنفسية منذ تنحيه الجمعة الماضي بعد حكم مصر لنحو 30 عاما.

ونقلت الصحيفة عن مسئول في السعودية، طلب عدم الكشف عن اسمه: "إن المملكة عرضت استضافة مبارك لكنه كان مصرا على أن يموت في مصر"، مشيرة إلى انه لم يتسن على الفور الحصول على تأكيدات رسمية من الحكومة السعودية.

وقال المسئول السعودي: "إنه لم يمت لكنه ليس في حالة طيبة على الإطلاق ويرفض المغادرة. لقد استسلم ويريد أن يموت في شرم".

مبـــارك يرفض السفر للعلاج وحالته الصحية متدهورة

مبارك يرفض السفر للعلاج وحالته




قالت صحيفة الشرق الاوسط المملوكة لسعوديين يوم الثلاثاء ان الحالة الصحية للرئيس المصري حسني مبارك تتدهور وانه يرفض السفر الى الخارج للعلاج.
وأبلغ مصدر عسكري رويترز بأن مبارك "يتنفس" لكنه لم يدل بمزيد من التفاصيل بشأن حالته.
وقال مصدر مصري على صلة بعائلة مبارك انه ليس على ما يرام لكنه أيضا لم يدل بتفاصيل.
وقالت الشرق الاوسط نقلا عن مصدر أمني سابق مرتبط بالمجلس الاعلى للقوات المسلحة في مصر "الاكيد أن وضعه الصحي مترد للغاية وسط معلومات عن أنه يرفض تلقي العلاج اللازم."
وتسلم المجلس السلطة في مصر بعد تنحي مبارك يوم الجمعة عقب 18 يوما من الاحتجاجات الواسعة ضد حكمه الذي استمر 30 عاما.
وقال تقرير الصحيفة ان مبارك (82 عاما) رفض النصيحة بالسفر للعلاج في ألمانيا. وكان مبارك قد خضع لجراحة لاستئصال الحوصلة المرارية العام الماضي في ألمانيا ومنذ ذلك الحين ترددت شائعات بصورة متكررة بشأن حالته الصحية.
وقالت الصحيفة نقلا عن المصدر "مبارك يرفض الاستجابة (للنصيحة بالسفر للعلاج). في الواقع طلب من المحيطين به تركه يموت في بلده .. واعتقد أنها مسألة وقت فقط."
وكان مبارك قال في أحاديثه الاخيرة للامة بينما كان لا يزال ممسكا بزمام السلطة انه سيموت في مصر.
وانتشرت تكهنات بشأن صحته بما في ذلك شائعة عن أنه ربما مات بالفعل.
وقال دبلوماسيون عرب أحدهم مصري يوم الثلاثاء انهم لم يسمعوا أي أنباء بأنه توفي.

السبت، 12 فبراير، 2011

الخديعة ...الحقيقة


لماذا لا يتوقف التفكير عن هذه النتيجة التى تحققت بين ليلة وصباح ؟
بمراجعة سيناريو الحياة للتدقيق فيه وبالنظر بين السطور
باتت مصر كلها ليلة حزينة محبطة تلوح فى أفقها بعض من إشارات تنبىء بالخطر
سمعنا خطابه ولم نكن ندرى أنه الأخير ليختم عهد ظالم " بائد" مع اعتذارى للتشبيه بين عهد الملك فاروق وعهد الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك
بعد سماع الخطاب توقفت الأنفاس لتسترجعها ثانية بغضب وشرارة سخط أقسم فيها الثوار على الظلم بعدم الرجوع أو الخضوع






وبعينى وبعقلى أكتب ما أكتبه الآن معترفة أننى لست خبيرة فى السياسة أو العسكرية ولكننى أريد فهم بعض أمور الغيب
ولنعرض أحداث اليومين الآخيرين من عهد هذا الرئيس
من وجهة نظرى كان هناك سيناريوهات لبداية الخاتمة



الأول : أن يجتمع المجلس الأعلى للجيش كما رأينا وأن يسجل الرئيس خطابه الأول الذى يفوض اختصاصاته لنائبه ليريح المتظاهرين وأن يعرض البيان الأول ليطمئن الشعب
وإذا عرض الخطاب وجاء رد فعله بما يظنه السياسيون من عودة المتظاهرين وهدأت الحياة كان بها فقد حققوا نصرا على غضب الشعب
وهى الخديعة الأولى الموحهه ضد شعب مصر





الثانى : وهو سيناريو أقرب إلى عقلى أن القادة العسكريين فى جيش مصر الذى يحترمه الشعب ويحظى جنوده بالتقدير فى العالم كله لما حققه من نصر فى فترة عصيبة
اجتمع القادة العسكريين وقد أوهموا هذا العنيد أن يسجل خطابين " يعلم الله ما فيهما " وعملوا على تأمينه ونقله بطائرته إلى أى مكان - لا يهم الآن معرفته - وبدأت اللعبة العسكرية لا السياسية فما يهم الجيش أمن الوطن وتصريحاتهم أن طلبات الشعب هى غايتهم
ووقع الخادع فى الخديعة وأطلق خطابه بدون تفكير فى كلماته " المغرورة " التى أنهت ساديته وعجرفته للنهاية
ثم أطلقت البيان الثانى وكان موعده قبل الصلاة مباشرة لتكمل سيناريو خداع الرجل المتشبث بالمقامرة على مستقبل شعبه الذى وصفه بالخائن فى خطابه



وفعلا تحفظت القوات المسلحة عليه وجاءت بنائبه الذى أجبرته على القاء كلمة الرحيل التى كتبوها بأقلامهم حتى أننا نلاحظ دائما خاتمة البيانات السابقة لهم تنتهى بعبارة طالما سمعناها " والله الموفق والمستعان "
فأطل النائب علينا بوجهه المتجهم بخبر تنحى رئيسه وعلامات الحزن كادت تنطق من عينيه
وتلك الخديعة الثانية




فكما خدع الرئيس السابق شعبه طوال مدة حكمه كان يجب أن يتم خلعه بنفس الطريقة
ولحفظ ماء وجه قائدهم فكان من واجبهم أن يحافظوا على لقبه " الرئيس السابق " ولكى ينفى الجيش على نفسه عار الانقلاب على قائد من قادة حرب أكتوبر فبدى هذا السيناريو أقرب حل آمن لجميع الأطراف لتحقيق أمن واستقرار الوطن
بعد فوضى ما صنعه مبارك وحكومته





بارك الله فى جيش مصر وقادته وأعانهم على اتمام ما فى خير شعب مصر العظيم





بقلمى : أمنية وجدى




اليوم أخذت حقك يا شهيد

كانت أكثر الأفواة علوًا فى مظاهرات الحرية والتحرير هى أفواه أسر ضحايا الشهداء التى كانت صورهم أسبق سهما إلى القلب يهزمه ويجبره على الصمود والاصرار على استكمال ما بدأت به هتافات التغيير ورفع الظلم
وما كادت دموعهم التى اختلطت بصيحاتهم وصيحات الملايين من عشاق الحرية والعدل حتى سرى خبر النصر فيضانا جبارا فتعانقت الدموع والقلوب وتهاتفت الآهات لتنطلق صيحة الانتصار فكانت أول ما دوى فى منطقة رأس التين
" الليلة الليلة عيد .. أخدت حقك يا شهيد "
فتحولت دموع أسر الشهداء لدموع نشوة الانتصار وكان السجود لله على أرض الإسكندرية نساءً قبل الرجال من أصدق ردود الفعل التى أذهبت العقل من روعتها
وكان كل من شارك فى هذه المسيرة البديعة يرى فى نفسه بطلا أعاد البسمة لهذه الأسر المكلومة بل وأكثر من هذا فهذا النصر هدية لا ترد ولا يجب عليها المديح أو الثناء
صغيرى يا من سقطت فى ميدان الكفاح وكنت علما مرفوعا محفزا  لمواصلة الجهاد هنيئا لك مقعدك فى الجنة وشرفا  لكل تاريخ أن تكون محفورا به فمن أجل مصر كتب الله ميلادك ومن أجل الحرية كتب الله شهادتك
لك منا كل تحية

الأربعاء، 9 فبراير، 2011

Un camion de la police s'enfonce dans une foule de manifestants.


Un camion de la police s'enfonce dans une foule de manifestants.

par Jean-Philippe



Egypt protests: US call to Hosni Mubarak’s government



Earlier, the White House described as “particularly unhelpful” comments by Egyptian Vice-President Omar Suleiman that the country was not ready for democracy.
Mr Suleiman has warned of a coup if constitutional reforms fail.
Tuesday saw one of the biggest anti-government rallies in Cairo since the protests began on 25 January.
It came despite the government’s announcement of its plans for a peaceful transfer of power.
The real test of the revolution’s success or failure is whether it changes Egypt permanently.
President Hosni Mubarak has said he will stay in office until elections in September, when he plans to step down.
“Start Quote
The real test of the revolution’s success or failure is whether it changes Egypt permanently”
Mr Biden urged that the transition should produce “immediate, irreversible progress that responds to the aspirations of the Egyptian people”.
He also called on the Egyptian government to stop arresting and beating journalists and activists. The interior ministry should be restrained immediately and there should be a clear policy of no reprisals, Mr Biden said.
Earlier on Tuesday, US President Barack Obama’s spokesman, Robert Gibbs, said Mr Suleiman’s remarks about Egypt not being ready for democracy were “particularly unhelpful”, adding that they do not square with the idea of a timetable for progress.
The US vice-president has been phoning his Egyptian opposite number on an almost daily basis and his latest call is the toughest yet, says BBC North America editor Mark Mardell.
The focus now seems not to be on President Mubarak and his future but on what the White House calls “concrete reforms”, our editor says.
So far the administration’s repeated suggestions over the last week have been met largely by grudging commitments from the Egyptian authorities and little action, he adds.
As the protests entered their third week, hundreds of thousands of Egyptians poured into Cairo’s Tahrir Square for the latest protest. Initial attempts by the army to check the identity cards of those joining the demonstration were quickly abandoned because of the sheer weight of numbers.
Wael Ghonim, a Google executive who was detained by state security forces for 12 days, often blindfolded, was feted by the crowds as he entered Tahrir Square. He is credited with setting up the page on the Facebook social network that helped galvanise protesters.
Wael Ghonim (left) is credited with setting up a Facebook page that helped galvanise protesters
“We will not abandon our demand and that is the departure of the regime,” Mr Ghonim told protesters in the square, to cheers and applause.
Large crowds also demonstrated in the second city, Alexandria, and other Egyptian towns and cities.
In his response to the protest movement that has presented by far the most serious challenge to his 30-year rule, President Mubarak has set up one committee to propose constitutional changes, and another is being formed to carry the changes out.
Among the key expected changes are a relaxation of the rules on who is eligible to stand for president, and the setting of a limit for presidential terms.
Vice-President Suleiman said a third committee, expected to begin its work in the next few days, would investigate clashes between pro- and anti-Mubarak groups last week and refer its findings to the prosecutor-general.
He also said President Mubarak had issued directives to stop repressive measures against the opposition.
Many protesters have said they are sceptical about any transition managed by the government.
“We don’t trust them any more,” Ahmed, one young Egyptian queuing to get into Tahrir Square, told the BBC. “How can Suleiman guarantee there’ll be no more violence around the election after all the attacks we’ve seen on young people?”
Death toll
The unrest over the last two weeks has seen fierce clashes with police, and pitched battles between protesters and Mubarak supporters.
Human Rights Watch (HRW) researchers say they have confirmed the deaths of 297 people since 28 January, based on a count from eight hospitals in the cities of Cairo, Alexandria and Suez. No comprehensive death toll has been given by the Egyptian government.
Some economic activity has resumed, but authorities have delayed reopening the stock exchange until Sunday. On Friday it was estimated that the paralysis resulting from the unrest had been costing the economy an average of $310m (£193m) a day.
The number of those on Tahrir Square has been swelling each day and dropping back overnight.
Meanwhile, leaked US diplomatic cables carried on the Wikileaks website have revealed that Mr Suleiman was named as Israel’s preferred candidate to succeed President Mubarak after discussions with American officials in 2008.
As Egypt’s intelligence chief, he is said to have spoken daily to the Israeli government via a secret “hotline” on issues surrounding the Hamas-run Gaza Strip.


Democracy uprising in Egypt: Vindication for Bush ‘freedom agenda’?



Demonstrators carry a huge flag in ir Square in Cairo, Egypt, Feb. 1. More than a quarter-million people flooded into the heart of Cairo Tuesday, filling the city’s main square in by far the largest demonstration in a week of unceasing demands for President Hosni Mubarak to leave after nearly 30 years in power.Tahr

Egypt unrest: New call by protesters to oust Mubarak – Video Inside



BBC
Protesters on Cairo’s central Tahrir Square have called for a new push to oust Egyptian President Hosni Mubarak, two weeks into their campaign.
Thousands of people still occupy the square but their lines have been gradually pushed back by the army, keen to get traffic moving again. Talks have achieved little and there is no sign of Mr Mubarak resigning now. As normal life resumes around them, the protesters risk sliding into irrelevance, a BBC correspondent says. To try to escalate the situation on the ground, in order to exert more pressure, would almost certainly risk colliding with the army, the one national institution that is widely respected, Jim Muir reports from Cairo. That is the dilemma now facing the protesters, made all the more acute by their fear that if they stand down now, they may face retribution from a vengeful establishment, our correspondent says. On Monday, the government announced a pay rise of 15% for public sector workers – some six million employees. Economic losses caused by the protests are estimated at $310m a day. Inspired by the success of a similar popular uprising in Tunisia, the protesters have sought to dislodge Mr Mubarak after 30 years in power, blaming him for the country’s economic problems and accusing his government of corruption and repression. Nearly 300 people have been killed across Egypt in the unrest which began on 25 January, according to Human Rights Watch (HRW) researchers.
The Associated Press news agency reports that the protesters are feeling the strain of camping out, night after night, in the square.
A misty winter drizzle on Saturday made mud of grass areas used to pitch tents.
Food is limited, and scores of the remaining protesters have suffered injuries, with bandaged heads, arms in slings, and crutches a common sight.
Omar Salim, who travelled to Cairo from the northern Sharqiya province and had spent the last four nights sleeping in the square, tried to put a brave face on the miserable conditions.
“The hunger spurs us on,” he told AP. “We’re in this together, we are all one – that’s what keeps us going.”
Ahmed Mustafa, a 58-year-old plumber who said his 26-year-old son Islam had been shot dead in front of his eyes on Saturday, said his resolve to see the protest through to the end had only grown.
“This country has no freedom, no plurality of opinion,” he said. “What kind of country is it in which a young man of 26 isn’t able to marry, to make a family?”
Mr Mustafa said he and his two other adult sons – Karim, 27, and Khaled, 24 – were also ready to pay with their lives to oust the Mubarak government.
“They’ve come to die like him and I’m ready to go, too,” he told AP.
‘Branded traitors’
HRW counted 297 victims of the violence, which saw fierce clashes with police, and pitched battles between protesters and Mubarak supporters.
It said it based its count on visits to seven hospitals in the cities of Cairo, Alexandria and Suez. No comprehensive death toll has been given by the Egyptian government.
Wael Ghonim, the Google marketing executive who was behind a Facebook page credited with sparking the demonstrations, was freed on Monday after being detained for 11 days.
He said he had not been ill-treated in custody but was shocked to be branded a traitor.
“Anyone with good intentions is the traitor because being evil is the norm,” he told a TV channel.
“If I was a traitor, I would have stayed in my villa in the Emirates and made good money and said, like others, ‘Let this country go to hell’. But we are not traitors.”

Bodies of three Lebanese killed in Iraqi plane crash arrive in Beirut




Beirut.
 The bodies of three Lebanese killed in the crash of a private jet in Iraq arrived in Beirut on Saturday, Xinhuainformed.
Abdallah Youssef Lahoud, Stephanie Louqa and Abdallah Yazbek were killed in the small-engine plane that crashed in the northern Iraqi city of Suleymaniah on Friday.
Lebanese Minister of Public Works and Transport Ghazi Aridi and Minister of Health Mohammad Jawad Khalifeh were present at the Beirut airport, where the families of the dead passengers were waiting for the bodies to arrive.
The three bodies were taken to the Rafik Hariri Public Hospital in Beirut.
Four other people were also killed in the plane crash. The plane was heading to the Turkish capital of Ankara.
Stephaie Luqa

المطرب إيهاب توفيق يقول لمرافقيه في أميركا: إرموا هذا الكلب خارجاً



Ihab Toufik

:”جاءنا من المصور سعيدالأتب ”

إحيا المطرب إيهاب توفيق يوم االسبت الفائت حفلة في مدينة سيكوكوس في ولاية نيوجرسي في أميركا حيث حصلت مشكلة تضارب أدّت إلى ضرب مصوّر وتحطيم كاميراته.
وفي التفاصيل أن المصوّر اللبناني في أميركا سعيد الأتب قد دعي من متعهد حفلة إيهاب توفيق لتصوير المناسبة وكانت الحفلة فاشلة لناحية الحضور الذي لم يتجاوز الخمسين شخصاً وأثناء محاولة المطرب إيهاب توفيق تغطية النقص في الحضور بأن نزل إلى حيث الجمهور ليغني أغانيه بينهم، في هذه الأثناء اقتربت سيدة لتتبادل القبل مع المطرب إيهاب توفيق في تلك اللحظة كان المصور سعيد الأتب يقوم بواجبه ويلتقط صور المناسبة فما كان من المطرب إيهاب توفيق إلا قال له بالحرف الواحد “لا تصور ياكلب” وتطلّع في مرافقيه وقال لهم: “إرموا هذا الكلب خارجاً” وهكذا قام مرافقي إيهاب توفيق برمي المصوّر خارج القاعة وضربوه كذلك حطموا كاميراته. هذا الفعل من المطرب إيهاب توفيق يشير إلى مدى الإنحطاط الذي وصل له بعض أهل الفن الذين يفترض بهم أن يحترموا جمهورهم ومحبيهم وخصوصاً أن المعتدى عليه سعيد الأتب كان في هذا الحفل ليس متطفّلاً إنما جاء بطلب من المتعهّد وهو مصوّر وفنّان وصحافي 

camera ehab Tawfik


نصرالله يسير على خطى خامنئي وهما يريدان إشعال الشرق الاوسط





رأى المتحدث باسم الخارجية المصرية حسام زكي لـ”الوطن” السعودية أن “الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله يسير على خطى معلمه خامنئي، وهم جميعا يريدون إشعال منطقة الشرق الأوسط، كي يتمكنوا من تنفيذ مخططاتهم الصفوية”.
وعن تصريحات نصرالله، أشار الى أن “هذه التصريحات التى تصطاد في الماء العكر، تستهدف تضليل المصريين، وتستثمر الأجواء المتوترة لإشاعة الفوضى في مصر والمنطقة”،لافتا إلى أنه “لا يحق لنصر الله أن يتكلم عن تبعية مصر لإسرائيل، أو أميركا، في الوقت الذي يقوم هو فيه بتفتيت الجبهة الموحدة فى فلسطين ولبنان لصالح أجندات إيرانية”.

دانا جبر:استغرب عدم تواجد الكثير من الفنانين المصريين في المظاهرات الشعبية



أبدت الفنانة السورية الشابة دانا جبر استغرابها من من عدم تواجد الكثير من الفنانين المصريين في المظاهرات الشعبية التي يعيشها الشعب المصري يومياً منذ 25 يناير وكانت أكبرها المظاهرة المليونية يوم الجمعة الفائت.
وقالت الفنانة السورية الشابة دانا جبر بأن ما لفت نظرها وهي تتابع التغطية التلفزيونية لأحداث مصر هو قلة عدد الفنانين الموجودين في المظاهرات سواء المؤيدة لنظام مبارك أو المعارضة له، مضيفةً بأنه يجب على الفنانين عدم الوقوف على الحياد وإن أحد أهم أدوار الفنان هي مساندته للشعب كون الفنانين دائماً ما يتغنون بأن حب الجمهور هو أغلى رصيد في حياته ،لذا يجب أن يقف بمثل هذه الظروف مع الشعب مثله مثل أي شخص أخر ولا يجب التعالي على الظروف التي يمر بها بلده وشعبه.
وعن موقفها من الفنانة المصرية غادة عبد الرازق والتي تقع في صف المؤيدين لمبارك وترغب في قطع علاقتها مع المخرج خالد يوسف المساند للشعب قالت الفنانة السورية بأن العمل شيء يختلف عن المواقف السياسية، وأضافت بأنه لا يجب التدقيق على مواقف الفنانين في مثل هذه الظروف حيث تظهر الكثير من المواقف ،ولا ينبغي التفكير بالموضوع بهذه الطريقة ولا يجب على الفنانين وضع نقطة على الآخر لمجرد وقوفه في الطرف المقابل.
وكشفت الفنانة السورية جبر عن رأيها بأحداث مصر واصفةً بأن ما يحصل بالأمر الفظيع، مؤكدةً بأنها ضد الرئيس مبارك الذي يرفض التنحي عن السلطة رغم مطالبته من قبل الملايين من شعبه، معبرةً في الوقت نفسه عن حزنها على محنة الشعب المصري، داعيةً لهم بالصبر لحين انتهاء الأزمة لأنه بالنهاية لن يصح إلا الصحيح.
واستطردت الفنانة السورية بأن أروع ما في الحدث هو عدم مشاهدة زعيمًا لها، حيث لم يسعَ أحد إلى اعتلاء أي منصب، وجموع الثورة كانت من الشباب اللذين لهم مطالب شرعية واحدة، وإن التظاهرات بدأت أحداثها بشكل هادئ ومهذب وسلمي، وكان الهدف منها هو التغيير من أجل الأمة، دون أن تكون هناك جهة تدفع أبطاله إلى هذا العمل.
وفي سياق آخر كشفت الفنانة السورية دانا جبر بأنها انتهت أمس من تصوير أخر مشاهدها من مسلسل (الدبور2) مع المخرج تامر اسحق وتحمل شخصيتها فيه الخط الدرامي نفسه الذي كان في الجزء الأول إلا أنها في الجزء الثاني ستكون أكثر تميزاً حيث تعيش الكثير من الأحداث المهمة والمؤثرة، كما انتهت قبل فترة قصيرة من تصوير مسلسل (بومب أكشن) للمخرج بني المرجة مشيرةً إلى حاجتها لهذا النوع من الأعمال لأنها تحبها لعفويتها ولأن الكوميديا فيها تغريها، مبديةً ارتياحها لهكذا أعمال منفصلة متصلة كونها تتيح للممثل جمع الكثير من الشخصيات والتعامل معها في وقت واحد مما يجعله يتجنب التكرار والروتين في باقي أعماله.
كما أوضحت دانا أنها قد تمثل في كليب مع فنان معين ودون أجر، وليس بالضرورة أن يكون مشهوراً، ولكن بشرط أن يكون إحساسه وصوته مميزين وأغانيه مميزة معلقة بأنها تحب الموسيقى كثيراً وتهتم بإحساس الأغنية الجيدة ومعانيها بغض النظر عن الطرب، كاشفة أنه عرض عليها هذا الأمر من قبل الكثير من المطربين ومنهم مشاهير ولكنها رفضت.

الثلاثاء، 8 فبراير، 2011

إسرائيل ترحب بتغيير الإدارة الأمريكية موقفها من مبارك

نائب وزير الخارجية الإسرائيلية دانى أيالون 
نائب وزير الخارجية الإسرائيلية دانى أيالون
كتب محمود محيى
قال نائب وزير الخارجية الإسرائيلية دانى أيالون، إن الولايات المتحدة غيّرت موقفها من القيادة المصرية والرئيس حسنى مبارك بحيث بدأت تتعامل بقدر أكبر من الاحترام مع هذه القيادة، مرحباً بتلك الخطوة.

وأشار أيالون إلى أن الولايات المتحدة تدرك بأن القيادة المصرية أثبتت تعقلها واعتدالها فى التعامل مع الأزمة الحادة التى تمر بها مصر، وقد سمحت للمتظاهرين بالتعبير عن مواقفهم الاحتجاجية مع الامتناع عن ممارسة القوة المفرطة ضدهم.


وأعرب نائب وزير الخارجية الإسرائيلى عن اعتقاده بأن هياكل السلطة المصرية الحالية هى التى ستكون أساساً لأى تعديلات، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة أصبحت تدرك ذلك أيضاً.


وأضاف أيالون خلال مداخلة إذاعية للإذاعة العامة الإسرائيلية صباح اليوم، الثلاثاء، أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن الإدارة الأمريكية لم تعد تصف الرئيس مبارك بعبارات سلبية.


وأشارت مصادر أمريكية رفيعة إلى أن الإدارة الأمريكية تجرى حالياً مناقشات مكثفة بخصوص الأوضاع فى مصر، ومن بين المشاركين فيها المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس.

ويكيليكس:السيدة الأولى أحبطت محاولة تعيين سليمان نائبًا لصالح جمال

جمال مبارك 
جمال مبارك
كتبت إنجى مجدى
نشرت صحيفة الفاينانشيال تايمز بعض وثائق ويكيليكس التى تكشف عن إحباط اتجاه فى مؤسسة الرئاسة لتعيين عمر سليمان نائبا للرئيس ، بتأثير السيدة الأولى ، وهو ما تجلى فى تراجع الرئيس مبارك عن وعده، قبل عدة سنوات، بتعيين سليمان نائبا له.

وتشير الوثيقة إلى أن سليمان، الذى عمل رئيسا للمخابرات المصرية العامة منذ 1993 وحتى تسميته نائبا للرئيس يوم 29 يناير من هذا العام، كان ينظر إليه باعتباره الخليفة الأنسب للرئيس مبارك منذ أكثر من عقد.


وتزعم برقية صادرة فى مايو 2007، أن صديقاً شخصياً أبلغ السفارة الأمريكية بالقاهرة بشأن إحباط سليمان من كسر الرئيس مبارك تعهداته له، بعد بروز طموحات جمال الرئاسية.


وعلى الرغم من اعتقاد السفارة الأمريكية بالقاهرة احتمال إتمام مسلسل التوريث، أضافت الوثائق أن دبلوماسيين غربيين تحدثوا كثيرا خلال عام 2010 بشأن تضاؤل فرص جمال فى اللحاق بالرئاسة، مشيرين وقتها إلى سليمان باعتباره الخليفة الأنسب.


وبالنسبة لموقف سليمان من التوريث، فكما تنقل البرقية عن الصديق المزعوم أن رئيس جهاز الاستخبارات السابق يكره فكرة أن يكون جمال رئيسا للبلاد.


وتشير برقية أخرى مكتوبة فى أبريل 2006 إلى أن سلطة ونفوذ السيدة الأولى سوزان مبارك كانت مفتاح بروز جمال باعتباره المرشح للرئاسة.. ففى سعيها نحو تمهيد الطريق لابنها، منعت الرئيس مبارك من تعيين نائب له، والذى كان من المفترض أن يكون عمر سليمان.


وذكرت السفارة فى برقيتها أنه وفقا لمصادر خاصة فإن سوزان أقنعت مبارك بعدم تسمية نائب له.. وتضيف وثيقة أخرى بتاريخ مارس 2006 أن السيدة الأولى كانت لاعباً سياسياً داهية.


وهذا ما جعل السفارة الأمريكية تضع السيدة الأولى فى عين الاعتبار بوصفها واحدة من الخمس شخصيات الأكثر تأثيرًا على الرئيس، مشددة على الحاجة لفتح قنوات اتصال معها.. وتختم البرقية أن سوزان مبارك استطاعت تقوية الجناح الإصلاحى السياسى للقيادة.

ويكيليكس: مبارك يعاني "جنون العظمة" ولا يتحمل المعارضة والإعلام الحر

كشفت احدى الوثائق الأمريكية السرية التي كشف عنها موقع ويكيليكس عن رسالة جديدة بين السفير الأمريكي السابق فرانسيس ريتشاردوني ووزارة الخارجية الأمريكية.

وقدم ريتشاردوني في رسالته المؤرخة في 14 مايو 2007 تفسيراً لأسباب الشائعات المتكررة التي خرجت في الشارع المصري عن صحة الرئيس آنذاك، معيدة أسبابها إلى عدم ثقة الشارع المصري فيه كرئيس.


وقدمت الوثيقة مقارنة بين الغضب الشعبي من قلة الغذاء والأزمات الاقتصادية التي يعاني منها المصريون هذه الأيام والغضب الذي اجتاح مصر في عهد الرئيس الرئيس السابق أنور السادات.


وبينت الوثيقة أن الرئيس مبارك يشابه سلفة السابق أنور السادات في بعض الصفات الشخصية مثل "جنون العظمة", إضافة إلى أن كلاهما لا يتمتعان بمصداقية لدى الشارع المصري. وقالت الوثيقة أن حقبتيهما تتماثلان في "وجود شخصان ديكتاتوريان يزيدان من انعزالهما عن الشعب ولا يتحملان وجود أي نوع من المعارضة"


وقالت الوثيقة أن مبارك يعتبر نفسه "القائد الأب والزعيم الصارم العادل", وعادت وأكدت سيره على خطى سلفه في البطش بالمعارضة السياسية, واستشهدت بالحملة الكبيرة التي شنها على حركة الإخوان بعد فوزهم بـ88 مقعداً في الانتخاات البرلمانية عام 2005, إضافة إلى ضيقه من الاعلام الحر المستقل, رغم الحرية المرتفعة نسبياً عمّا كن عليه الأمر لدى سلفه


نص الوثية:

التاريخ: 13/5/2007
صنفه: فرانسيس ريتشاردوني
الموضوع: التوريث الرئاسي في مصر

إن مصر تواجه المجهول، حيث انها تزحف نحو مرحلة ما بعد مبارك. لقد مرت 26 عاما بالضبط عندما واجهت مصر مرحلة انتقالية تشبه تلك القادمة. وقد يجادل البعض بالقول إن الظروف التي أدت إلى وقوع الأحداث الدرامية في شهري اكتوبر وسبتمبر 1981 لم تعد موجودة، مثل النقص الحاد في المواد الغذائية الأساسية والضغط السياسي الخارجي والقمع السياسي، بينما التوترات الحالية مختلفة تماما كما أنها ليست على نفس القدر من الصعوبة. ويممكنا عقد مناظرة بين الأحداث التي وقعت في أكتوبر 1981 ليمكننا الخروج بمقارنات جيدة فيما يتعلق بالمستقبل.

ففي سبتمبر الماضي، ركزت المناقشات الخلفية وعناوين الصحف على أكثر الموضوعات حساسية في مصر، وهي صحة الرئيس والانتقال النهائي للسلطة، ما أجبر رئيس الحكومة أحمد نظيف على التصريح بان هناك نظام محدد يسمح بانتقال السلطة بسهولة. كما تزايدت الشائعات حول تراجع وتدهور صحة الرئيس مبارك وربما وفاته، ما دفع السيدة الأولى سوزان مبارك إلى الخروج والتأكيد على أن الرئيس يتمتع بصحة جيدة.

كذلك خرجت نصف دستة افتتاحيات على الأقل للتحدث عن مقارنة بين التوترات والشائعات التي تسري في البلد وبين ما شهدته مصر في سبتمبر 1981، وعلى الرغم من أن الغالبية العظمى من المصريين لا يمكنهم تذكر تلك الأحداث بسبب صغر سنهم، إلا أن تلك الوقائع لا تزال راسخة في الوعي الوطني، حتى أن الشباب المصري استعاد إلى الذاكرة ما وقع في الثالث من سبتمبر 1981 عندما قام الرئيس السادات باعتقال المعارضين ومنتقديه من كل التيارات. الشيوعيين والناصريين والإخوان المسلمين والأكاديميين والصحفيين الليبراليين ليجدوا أنفسهم جميعا في معتقلات السادات. حتى أن البابا شنودة تم وضعه تحت الإقامة الجبرية في منزله.

وعلى الرغم من صعوبة قيام مبارك بمثل تلك الأفعال، إلا أن العديد من المراقبين يرون أن تعامله مع أيمن نور ، وأنور عصمت السادات وسعد الدين ابراهيم والصحفيين المستقلين بالإضافة إلى معارضين آخرين، مع وضع انتصار الإخوان المسلمين في البرلمان بالاعتبار، يعيد الذاكرة إلى ما وقع في 1981، وهو ما يدفعهم للتعبير عن قلقهم من عواقب كل تلك الأفعال.

وفقاً لمحللين ومراقبيم مصريين مخضرمين، فان عقد مثل تلك المقارنة يعد تحليلا خاطئا، بل إنه يعد خطرا أيضاً. يقول محمد بسيوني رئيس لجنة الدفاع في مجلس الشورى أن هناك الكثير من الاختلافات بين "السبتمبرين"، فيقول بسيوني إنه عندما كان ملحقا عسكريا في تل أبيب في 1981، كان السادات يقع تحت ضغوط كبيرة جدا، عندما لم تجني اتفاقية السلام مع اسرائيل وتقربه من واشنطن الثمار التي وعد بها السادات، إلى جانب انعزال مصر عن العالم العربي، كل ذلك شكل ضغطا هائلا على الرئيس المصري، ووجد نفسه خاسرا في لعبة قمار، وتسبب كبرياؤه في القيام  بجمع من تصور أنهم منتقديه ليضعهم في السجن.

واستبعد بسيوني تكرار مثل ذلك السيناريو في الوقت الحالي. فالإقتصاد المصري الذي يعد ثمرة برنامج الإصلاح الذي أطلقه الرئيس مبارك في 2004 يتنامى بشكل كبير. وبينما لا تزال العلاقة مع اسرائيل تمثل اشكالية بالنسبة للنظام المصري، إلا أن مبارك نجح في استعادة موقع مصر كدولة قائدة للعالم العربي، فكل الضغوط التي شكلت أحداث سبتمبر ليس لها وجود في الوقت الحالي.

وهناك من يقارن بين الفترتين ويجادل بان نفس الأسباب موجودة، فالمصريون يعانون من عدم توفر السلع الأساسية، فالمصريون غاضبون من وجود الكثير من القرى التي تعيش بدون مياه شرب لفترات قد تصل إلى سنوات. كذلك فإن نقص رغيف الخبز يتصدر عناوين الصحف المصرية، حيث يقف عشرات المصريون بالطوابير للحصول على الخبز. ويرى أحد المعلقين أن أحداث سبتمبر 2007 تعيد إلى الذاكرة أحداث يناير 1977 أكثر من أحداث 1981، حيث خرج المصريون في مظاهرات غاضبة بعد زيادة أسعار الغذاء والسلع الأساسية . إلا أن الدكتور جلال أمين أستاذ العلوم الاقتصادية في الجامعة الأمريكية يرى أنه على المستوى الاقتصادي فهناك الكثير من الفروق بين الحقبتين.

ويرى جلال أن مصر السادات أفضل من مصر مبارك بشكل عام، فمشكلة البطالة التي يعتبرها أمين أكبر مشكلة تواجه الرئيس المصري لم تكن بهذا الحجم الحالي في عهد السادات، كما أن المستوى العام لمعيشة المصريين بشكل عام كان افضل بكثير من الوقت الحالي، كما أن الطبقة المتوسطة كانت أفضل حالا وأكثر تفاؤلا من الأن، فبرنامج الانفتاح الذي تبناه السادات فتح أبواب الاستثمار في مصر ما خلق الكثير من فرص العمل كان المصريون يشعرون بالرضا تجاه حياتهم على عكس الحال حالياً.

ما يجمع تلك الحقبتان بلا جدال هو وجود شخصان ديكتاتوريان يزيدان من انعزالهما عن الشعب ولا يتحملان وجود أي نوع من المعارضة، وكما يوجد بعض التشابهات الشخصية بين السادات ومبارك أبرزها البارانويا أو جنون العظمة، فان هناك الكثير من الاختلافات في الشخصيتين بما في ذلك العمر. فالسادات كان يبلغ 63 عاما عندما تم اغتياله، بينما مبارك قد تجاوز الثمانين ولا زال في السلطة. أما الختلاف الأهم فهو وجود خليفة معروف ومعلن للسادات وهو نائبه حسني مبارك الذي رفض بدوره تعيين نائب له، وعلى الرغم من الاعتقاد الشائع بأن نجله جمال سيخلفه، إلا أن احدا لا يعلم كيف سيتم ذلك.

اختلاف آخر بين الشخصيتن يوضحه وزير الإعلام أنس الفقي الذي يعاني من ضغط نفسي بسبب عدم قدرته على السيطرة على خروج اشاعات حول صحة الرئيس، قال الفقي مؤخراً إنه لا يوجد مقارنة بين السادات ومبارك، فمبارك لا يمكن أن ينفعل، ( على الرغم من ذلك اعترف الفقي بان ضغوط عمله تدفعه في بعض الأحيان للشرب).

مبارك دائما ما يحب أن يظهر نفسه على أنه القائد الأب والزعيم الصارم العادل، إلا أنه لا يزال يسير على خطى السادات في التعامل مع المعارضة السياسية، ففي العام الماضي قام مبارك باعتقال الالاف من جماعة الاخوان المسلمين فبعد مشاركتهم في انتخابات البرلمان المصري عام 2005 و والفوز بـ88 مقعد ، بدأ مبارك حملته الكبيرة لقمعهم.

كذلك هناك ثمة أمر آخر يجمع بين السادات ومبارك، وهو فوبيا الاعلام الحر المستقل ، فعلى الرغم من الحرية الكبيرة التي يتمتع بها الإعلام في عصر مبارك مقارنة بعهد السادات، إلا أن الكثير من الصحف المستقلة وجدت نفسها مجبرة على دفع ثمن حريتها، ففي بداية شهر سبتمبر تم اتهام أربعة رؤساء تحرير باهانة رئيس الجمهورية وشخصيات حكومية ، بينما تم اتهام احد رؤساء التحرير في بداية شهر أكتوبر بتهمة ترويج اشاعات عن صحة الرئيس ، وهي الاتهمات التي اعتبرها المحللون تعديا وانتهاكا لحرية الصحافة.

الشيئ الاكيد الذي يجمع بين الرئيسين المصريين هو المصداقية المنخفضة للغاية لدى الشارع المصري، وهو ما يوضحه الإصرار الشعبي على ترويج شائعات مرض مبارك بالرغم من النفي الحكومي المتواصل. ومن المؤكد أن يرث خليفة الرئيس أيا كان هذه الحالة من انعدام الثقة التي تربط المصريين برئيسهم. السؤال هنا : هل ستجعل تلك الحالة من غياب الثقة من انتقال السلطة عملية صعبة؟ الإجابة : نعم. هل من الممكن أن تؤثر على اختيار الرئيس؟ الإجابة لا طالما حظى ذلك الرئيس بدعم ورضا النخبة والأجهزة العسكرية بما فيها الجيش.

المتابعون

قائمة المدونات الإلكترونية